أكد الإعلامي سيف زاهر، عضو مجلس الشيوخ، إيمانه بفكرة «الكَرْمة»، موضحًا أنها لا تتحقق دائمًا في الحياة الدنيا، إذ قد يرى الإنسان انعكاس أفعاله أحيانًا، بينما يكون الجزاء في أحيان أخرى مؤجلًا إلى الآخرة، مؤكدًا أن العدالة الإلهية لا تغيب وإن اختلف التوقيت.
تصريحات سيف زاهر في برنامج «أسرار»
وخلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار، المذاع عبر شاشة قناة النهار، أوضح سيف زاهر أنه يفضل دائمًا ترك الأمور إلى الله، مشددًا على أنه لا ينشغل بفكرة الانتقام أو استرداد الحق بنفسه، بل يضع ثقته الكاملة في العدالة الإلهية.
راحة الضمير أولًا
وأشار سيف زاهر إلى أنه يستطيع النوم بهدوء إذا تعرض للظلم، لكنه لا يشعر بالراحة إذا كان هو من أخطأ في حق غيره، موضحًا أن شعوره بالذنب وعدم صفاء الضمير يؤرقانه أكثر من أي ظلم قد يتعرض له من الآخرين.
المواجهة ليست الخيار الأول
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن رد فعله يختلف باختلاف المواقف، مؤكدًا أنه قد يدخل في مواجهة إذا تعرض لاعتداء مباشر أو ظلم واضح، إلا أن المبدأ الأساسي الذي يحكم تصرفاته هو الحفاظ على راحة الضمير والسلام الداخلي، معتبرًا أن ذلك أهم من أي مكاسب أو انتصارات آنية.