قال الخبير الاقتصادي محمد كمال إن السوق المالية المصرية تمر بمرحلة تحول مهمة مدعومة بارتفاع السيولة المحلية وتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب، مؤكدًا أن الاتجاه العام ما زال صاعدًا رغم التذبذبات قصيرة الأجل الناتجة عن عمليات جني الأرباح الطبيعية.
خبير
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري، إلى أن قوة الأداء داخل البورصة المصرية ترتبط بعودة الاستثمار المؤسسي المحلي والأجنبي، إضافة إلى تحسن معنويات المستثمرين الأفراد بعد قرارات السياسة النقدية الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي المصري.
وأوضح أن خفض الفائدة أسهم في إعادة توجيه جزء من السيولة من الشهادات الادخارية إلى سوق الأسهم، ما ساعد على دعم مؤشرات السوق ورفع معدلات التداول اليومية لمستويات غير مسبوقة تاريخيًا.
وأضاف أن التقارير الدولية، وعلى رأسها تقارير بلومبرج، ترى أن السوق المصرية تمتلك فرصة قوية لمواصلة الصعود في ظل انخفاض تقييمات عدد كبير من الأسهم مقارنة بالقيمة العادلة.
وأكد أن القطاع المصرفي مرشح للاستمرار في قيادة الأداء، مدعومًا بالنتائج المالية القوية للبنوك الكبرى، خاصة سهم البنك التجاري الدولي CIB، إلى جانب توقعات إيجابية لقطاعات العقارات والأغذية والأسمنت، خاصة مع توقعات زيادة الطلب خلال شهر رمضان ومشروعات إعادة الإعمار بالمنطقة.
وأشار كمال إلى أن نجاح الطروحات الخاصة خلال الفترة الماضية يعزز فرص نجاح الطروحات الحكومية حال استئنافها قريبًا، متوقعًا أن تشهد إقبالًا قويًا في ظل السيولة المرتفعة ووجود طلب استثماري حقيقي داخل السوق.