طالبت الإعلامية لميس الحديدي الحكومة الجديدة، بعد إلقاء الدكتور مصطفى مدبولي خطابه في البرلمان، بأن تعلن فلسفة التعديل الوزاري، وما هي مرتكزاته، وما هي مستهدفاته، معلقة: طالما الدكتور مصطفى مدبولي باقٍ، عاوزين نفهم فلسفة التعديل.
لميس الحديدي
تساءلت خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار: محتاجين خطاب بعد الانتهاء من التعديل يوضح للمواطن لماذا تم فصل هذه الوزارة ودمج تلك، وما الذي سيحققه إجراء مثل ذلك للمواطن، ده اللي المواطن عاوز يعرفه.
واصلت: لازم يكون هدف التعديل معلن. هل إحنا مهتمين بالسياحة ولا بالخدمات ولا بالاقتصاد؟ كل حكومة لازم يكون لها مستهدفات واضحة. مش هينفع تقول كل المستهدفات الكلية والشاملة، لا بد أن يكون هناك رأس حربة.
الفترة الماضية كان عندنا أزمة اقتصادية، فكانت المجموعة الاقتصادية هي رأس الحربة علشان تحل الأزمة.
أردفت: هل ستكون هذه المرة المجموعة الخدمية لتحسين الخدمات، أم المجموعة التي لها علاقة بالقطاع الخاص لزيادة مساهمته؟ نحن كمواطنين وكمجلس نواب محتاجين نفهم المرتكزات والمستهدفات. القصة ليست تغيير أسماء، بل تغيير مستهدفات طبقًا للاقتصاد والسياسة.
وشددت على أهمية حركة المحافظين قائلة: هذه هي الشريحة المتعاملة مع المواطنين بشكل يومي، ونتمنى أن تكون حركة واسعة، يعقبها قانون للمحليات يدخل البرلمان، لكي نستكمل منظومة خدمة المواطن.
واختتمت: الدول الرشيدة تضع المواطن نصب أعينها ورضاه، وأن يكون ذلك هو هدف البرلمان والحكومة.