تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مشروعات
الحي اللاتيني بمدينة العلمين الجديدة، حيث قام بجولة شاملة في العمارات السكنية وخزانات
التكديس الجنوبية للمياه، وذلك للاطمئنان على سير العمل وجودة التنفيذ في المشروعات القومية.
وزير الإسكان: متابعة تسليم الوحدات السكنية وجودة التنفيذ
رافق الوزير خلال الزيارة مسؤولو وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بالإضافة
إلى جهاز مدينة العلمين الجديدة وقد تضمنت الجولة متابعة خطة تسليم الوحدات السكنية في
الحي اللاتيني، حيث قام الوزير بزيارة أحد الأبراج السكنية للاطمئنان على جودة التنفيذ، وأكد
على ضرورة الاهتمام بتنسيق الموقع والمسطحات الخضراء الحي اللاتيني يعد أحد المشاريع السكنية
المتميزة بمدينة العلمين الجديدة، حيث يتميز بتصميم عصري يجمع بين الفخامة والراحة، بالإضافة إلى
مساحات خضراء شاسعة وخدمات متنوعة تمتد أعمال المشروع على مساحة 404 أفدنة، ما يعادل
حوالي 1.7 مليون متر مربع، ويضم نحو 10,316 وحدة سكنية موزعة على 178 عمارة سكنية في 6 مناطق
رئيسية، بالإضافة إلى مناطق خدمية على مساحة 196,286 مترًا مربعًا كما يتمتع الحي بتصميم معماري
يعكس الطابع الكلاسيكي الأوروبي، ويقع بالقرب من البحر، مما يضيف قيمة جمالية للمشروع.

مشروع سكني متكامل يعكس التصميمات الأوروبية الراقية
وأثناء الجولة، قدم الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، شرحًا مفصلاً
عن سير العمل في المشروع، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع قد وصلت إلى مراحل متقدمة.
وأوضح أن تسليم الوحدات السكنية للملاك جارٍ حاليًا مع استمرار الأعمال في بعض المناطق الأخرى.
وأكد على تميز المشروع بموقعه القريب من البحر وبتصميمه المعماري الفريد الذي يجسد الطابع
الكلاسيكي الأوروبي، وهو ما يجعل الحي اللاتيني وجهة سكنية مثالية للمواطنين.

استدامة خدمات المياه لتلبية احتياجات التوسعات العمرانية
بعد زيارة الحي اللاتيني، انتقل وزير الإسكان إلى مشروع خزانات التكديس الجنوبية للمياه
بمدينة العلمين الجديدة، حيث اطلع على سير الأعمال في الموقع استمع الوزير إلى شرح تفصيلي عن
مكونات المشروع التي تشمل خزانًا عاليًا سعة 40 ألف متر مكعب يوميًا لتغذية منطقة B1 ومنطقة أبراج
الداون تاون، وخزانًا أرضيًا آخر سعة 80 ألف متر مكعب يوميًا لتغذية المنطقة الصناعية ومنطقة مارينا.
يتضمن المشروع أيضًا بنية تحتية متكاملة تشمل خط طرد بقطر 900 مم، بالإضافة إلى المباني الملحقة
بالمشروع مثل مبنى الكلور، مبنى المولد، مبنى المحولات، المبنى الإداري، وعنبر الطلمبات كما يشتمل
المشروع على منشآت أخرى تشمل ورشة، مخزن، أسوار، وغرف أمن، مما يعزز استدامة خدمات المياه
ويوفر احتياجات التوسعات العمرانية في المدينة وأصدر وزير الإسكان توجيهاته بتكثيف العمل في المشروع
والالتزام بالجداول الزمنية المحددة للمشروع وفقًا للمواصفات القياسية، مؤكدًا أهمية استكمال هذا
المشروع الحيوي لدعم بنية المدينة التحتية وضمان تلبية احتياجات السكان والمستثمرين في المستقبل.
