احتفالية رسمية بجامعة القاهرة لإطلاق المبادرة الوطنية
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتميزين بالجامعات المصرية «منحة علماء المستقبل»، وذلك خلال احتفالية رسمية أُقيمت في جامعة القاهرة.
وجاءت الفعالية تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، وبحضور وتشريف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
حضور حكومي رفيع يعكس أهمية المبادرة
شهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من قيادات الدولة، من بينهم:
-
السيد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري
-
الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي
-
الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي
-
الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
-
الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة
-
الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة
ويعكس هذا الحضور الرفيع الأهمية الاستراتيجية للمبادرة ودورها في دعم منظومة التعليم وبناء الكوادر البشرية المؤهلة.
الاستثمار في رأس المال البشري أساس التنمية المستدامة
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن مبادرة «منحة علماء المستقبل» تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالتركيز على الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره المحرك الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات العلمية القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
دعم شامل للطلاب المتفوقين وربط التعليم بسوق العمل
وأكد المتحدث الرسمي أن «منحة علماء المستقبل» توفر حزمة متكاملة من أوجه الدعم للطلاب المتفوقين، تشمل:
-
منحًا دراسية كلية وجزئية لتخفيف الأعباء المالية
-
إتاحة الفرصة للتفرغ للتميز الأكاديمي والبحث العلمي
-
برامج لتنمية المهارات وبناء القدرات
-
دعم البحث العلمي والابتكار
-
ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل
ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك المركزي المصري وعدد من الجهات الوطنية المعنية.
رعاية الموهوبين وبناء قادة المستقبل
وشدد الدكتور حسام عبدالغفار على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بـرعاية النابغين والموهوبين باعتبارهم ثروة وطنية استراتيجية، موضحًا أن المبادرة تمثل خطوة محورية نحو ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، وإعداد كوادر علمية قادرة على قيادة مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

