جيل Z هو الجيل الذي ولد بين عامي 1997 و2012، جيل نشأ في عصر التكنولوجيا والإنترنت. لديه توقعات واحتياجات مختلفة عن الأجيال السابقة، ووجب علينا أن نفهم هذه التوقعات والاحتياجات لكي نستطيع جذبهم والاحتفاظ بهم في سوق العمل فلا ننكر لهم فهما ولا مطلبا لا نستهين بعقل يتغذي من حواسيب يتعامل بعقول تترجم له مايدور في كل البلدان وبلهجات مختلفه جيل متعدد الثقافات منها الغث ومنها السمين
(جيل Z )
جيل نشأ مع التكنولوجيا، وهو أكثر جيل متمكن منها فاصبح متاثرا ومؤثرا مستخدما وصانعا دون التقيد بعمر فالسن اصبح رقما تقاس به المعرفه اجادها واتقنها واحترفها غيرت في سلوكه وتكوينه الفكري فصارت ايدلوجيته عباره عن رموز يحولها الي ارقام ويترجمها الي واقع افتراضي
يدعي جيل Z بانه مستقل، وانه يفضل العمل بشكل فردي واتخاذ قراراته دون اللجوء الي مرجعيه او دليل اعتماده الي وسائطه التي تعلمها
ولكنه جيل اجتماعي، وهو يفضل التواصل مع الآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي فتلك هي عيشته وبيئته التي اختلقها لنفسه ويحاول التأقلم عليها بما اتيح له من وسائل فهو جيل يبحث عن التعلم المستمر، وهو يفضل التعلم عبر الإنترنت.
ما نتوقعه من هذا الجيل ان يكون مرن
فهو يبحث عن فرص العمل التي تسمح له بالعمل من أي مكان وفي أي وقت. وذلك لانه يطوع نفسه حسبما احتياج السوق
جيل Z يبحث عن التطوير المهني، وهو يفضل العمل في بيئات توفر فرصًا للتعلم والتطوير. يفضل العمل في بيئات إيجابية، وهو يبحث عن بيئات عمل توفر الدعم والاحترام
*كيف يمكننا جذب جيل Z إلى العمل؟*
– توفير بيئات عمل إيجابية يجب علينا توفير بيئات عمل إيجابية توفر الدعم واحترام عقولهم مع التوجيه والنصح والارشاد وعلي ضوء ثقفاتهم لتقبلها دون ازدراء- يجب علينا توفير فرص التطوير المهني التي تسمح لجيل Z بالتعلم والتطويروالاستفاده منهم علي قدر المستطاع
– وتوفير أحدث التكنولوجيا لجيل Z. فمواكبه ذلك يعد تحفيزا لتقبلهم المجتمع فهم يعتقدون بتقدمهم وتاخر غيرهم
يجب علينا توفير فرص العمل المرن التي تسمح لجيل Z بالعمل من أي مكان وفي أي زمان
لكي يندمجون بافكارهم ونتيح لهم ان يضعوا خطوطا لحياتهم العمليه وما تتوافق مع المعتقدات والاعراف التي تربي عليها الاجيال الحاليه والسابقه فالتطور لا يكون بالجمود والوقوف دون سير ولكن يكون تحت بصر وبصيره لعقول سبقتهم مملوءه بالخبرات والتجارب فعلي هداهم يقتدوا وعلي دربهم يسيروا ممسكين بتلابيب العلم وبمصابيحه وليكن علمهم النور الذي يضئ لهم ما اذا سلكوا الظلام نمد لهم العون نضع حاجزا بينهم وبين الكهوف المسكونه باصحاب العقول الخربه والافكار الهدامه
لسنا عاجزين لتركهم بلا احتواء تتلاعب بهم الاقلام المسمومه والالسنه المدسوسه
فاجيال مصر دوما تترك اثرا له تاريخ تبني عليه حضارات وتنهل منه الشعوب معارفها فاحتواءا لا هجرا لهم