أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اليوم حملة قومية استثنائية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي
الحمى القلاعية والوادي المتصدع بجميع محافظات الجمهورية. تأتي هذه الحملة في إطار جهود الدولة
لتعزيز الأمن الغذائي والوقاية من الأمراض الوبائية، خصوصًا خلال فصل الشتاء وجّه علاء فاروق، وزير الزراعة،
الهيئة العامة للخدمات البيطرية بإطلاق الحملة في جميع مديريات الطب البيطري، لتغطية كافة القرى والنجوع،
مع التركيز على العترة الجديدة “سات 1”، واستخدام اللقاح الرباعي المدمج لأول مرة، الذي يشمل جميع
عترات الحمى القلاعية لتحقيق أعلى معدلات الوقاية وكفاءة التحصين.

إرشاد وتوعية المربين
شدد وزير الزراعة على أهمية مرافقة قوافل الإرشاد البيطري للفرق القائمة على التحصين،
بهدف توعية المربين بأهمية التحصين الدوري وخطورة الأمراض الوبائية على الماشية، وشرح
إجراءات الأمان الحيوي لتعزيز نسب التغطية التحصينية.
توافر لقاحات آمنة وفعّالة
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن جميع الإجراءات اللازمة
تم اتخاذها، مع توفير كميات كافية من اللقاحات الآمنة وذات الكفاءة العالية، لضمان استمرار
الحملة والتحصين الكامل للثروة الحيوانية في مصر وأشار الأقنص إلى أن الوضع الوبائي لمرض
الحمى القلاعية مستقر حاليًا، مؤكدًا أن المرض يعد من الأمراض المتوطنة العابرة للحدود، ولا يمكن
السيطرة عليه إلا من خلال التحصين المنتظم وفق البرامج الزمنية المعتمدة، والتي تشمل ثلاث
حملات دورية سنويًا بالإضافة إلى الحملات الاستثنائية.
متابعة وبروتوكولات وقائية مستمرة
أكدت الهيئة على متابعة الموقف الوبائي أولًا بأول، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة،
لضمان صحة الحيوان ودعم استقرار قطاع الإنتاج الحيواني في مصر كما حث الأقنص المربين وأصحاب
المزارع على التعاون مع فرق التحصين، والسماح بدخول الحملات البيطرية، مع التركيز على رفع مناعة
الحيوان عبر التغذية المتوازنة والاهتمام بالنظافة.
الحملات الدورية واستراتيجية الوقاية
وكانت الوزارة قد أطلقت ثلاث حملات قومية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع،
كان آخرها في أكتوبر الماضي. وتعد هذه الحملة الاستثنائية جزءًا من استراتيجية رفع مناعة القطيع
والوقاية من انتشار الأمراض الوبائية، لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار قطاع الثروة الحيوانية.