صندوق مكافحة الإدمان: إنجازات بارزة في التوعية بالوقاية داخل مراكز الشباب
أعلن الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حصاد أنشطة أندية الوقاية خلال عام 2025، والتي تُقام بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة عبر مراكز الشباب في مختلف المحافظات.
وأوضح عثمان أن هذه الأندية تهدف إلى تعزيز الوقاية من الإدمان بين الشباب والأطفال والأسر، من خلال برامج وأنشطة توعوية متنوعة، توفر بيئة آمنة لتثقيف النشء حول مخاطر تعاطي المواد المخدرة.
1264 فعالية و25 ألف مستفيد
شهد عام 2025 تنفيذ 1264 فعالية متنوعة، شملت:
-
ندوات توعوية للأسرة والشباب
-
ورش عمل للأطفال (رسم، تلوين، ورش حكي)
-
برامج تدريبية للمتطوعين الجدد
ووصل عدد المستفيدين من هذه الأنشطة إلى 25 ألف مواطن بين شباب وأطفال وأسر، كما تم تنظيم زيارات ميدانية إلى 353 مركز شباب إضافي خارج مقار الأندية.
وأشار عثمان إلى انضمام 467 متطوعًا جديدًا لأندية الوقاية، وتم تدريبهم على كيفية تنفيذ الأنشطة التوعوية ومهارات التواصل وحل المشكلات، لضمان فعالية البرامج في نشر ثقافة الوقاية بين الشباب.
أهداف أندية الوقاية: بناء جيل واعٍ وصحي
تركز أندية الوقاية في المرحلة الأولى على محافظات القاهرة، الإسكندرية، القليوبية، أسيوط، سوهاج، شمال سيناء، الغربية، الدقهلية، بورسعيد، وقنا، بهدف:
-
تعزيز الثقافة الوقائية ضد تعاطي المخدرات
-
تنمية المهارات الحياتية للشباب
-
تمكين النشء والشباب بالمعرفة والقيم الإيجابية
-
توفير بيئة داعمة وآمنة تشجع على اتباع أسلوب حياة صحي
تعمل الأندية على توعية الشباب بالأضرار الصحية والسلوكية للإدمان، ودعمهم ليصبحوا شركاء فعّالين في التنمية المجتمعية.
برامج تدريبية شاملة للمتطوعين
قبل إطلاق الأندية، خضع المتطوعون لمعسكر تدريبي في مركز التعليم المدني بالجزيرة، تضمن:
-
محاضرات حول مهارات العمل الجماعي والتواصل وحل المشكلات
-
إعداد برامج توعوية متخصصة حول أضرار المخدرات التقليدية والاصطناعية
-
تعليم الأسر أساليب الاكتشاف المبكر للتعاطي والعلاج عبر الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان 16023
وتهدف هذه التدريبات إلى تمكين المتطوعين من بث الرسائل التوعوية وحماية الشباب من الانزلاق في براثن الإدمان.
تعزيز الشراكة بين الشباب والدولة
من خلال هذه المبادرات، يؤكد صندوق مكافحة الإدمان ووزارة الشباب والرياضة التزامهما بدعم البرامج التوعوية، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي والصحي بين المواطنين، بما يسهم في بناء جيل واعٍ، قادر على مواجهة التحديات السلوكية والصحية وتحقيق مجتمع أكثر صحة وأمانًا.

