في خطوة جديدة تعكس الرؤية الاحترافية لإدارة نادي طلائع الجيش، وتؤكد الثقة الدائمة في الكفاءات المنتمية للمؤسسة العسكرية، صدر قرار بتكليف الكابتن المخضرم محمد جاد الرب لتولي مهمة تدريب وقيادة حراس مرمى فرق الجمهورية مواليد 2007 بالنادي، في واحدة من أهم المراحل السنية التي تمثل قاعدة المستقبل للكرة المصرية.
الكابتن محمد جاد الرب
ويأتي هذا التكليف تتويجًا لمسيرة تدريبية حافلة، وخبرة طويلة اكتسبها الكابتن محمد جاد الرب على مدار سنوات من العمل الجاد داخل منظومة كرة القدم، حيث عُرف عنه الانضباط، والالتزام، والقدرة على تطوير مستوى حراس المرمى فنيًا وذهنيًا وبدنيًا، بما يتماشى مع متطلبات الكرة الحديثة.
توصية مباشرة تعكس الثقة
وجاء القرار بناءً على توصية مباشرة من الكابتن حمدي زكي، رئيس قطاع الناشئين بنادي طلائع الجيش، الذي حرص على إسناد المهمة لاسم يمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على العمل تحت الضغط، خاصة في قطاع حيوي يعتمد عليه النادي في صناعة أجيال جديدة قادرة على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا.
وتُعد هذه التوصية شهادة ثقة كبيرة في قدرات الكابتن محمد جاد الرب، الذي استطاع خلال مسيرته أن يفرض نفسه كأحد المدربين المميزين في مجال تدريب حراسة المرمى، سواء على مستوى الإعداد الفني أو التطوير التكتيكي أو بناء الشخصية القيادية للحارس.
خبرات فنية وتكتيكية متطورة
يمتلك الكابتن محمد جاد الرب رصيدًا كبيرًا من الخبرات الفنية والتكتيكية، ويُعرف عنه اعتماده على أحدث مدارس تدريب حراسة المرمى، التي تواكب التطور العالمي في هذا المركز الحساس، والذي لم يعد يقتصر فقط على التصدي للكرات، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الهجمة وبدء اللعب من الخلف.
ويركز جاد الرب في منهجه التدريبي على:
- تحسين التمركز والقراءة المبكرة للعب
- تطوير رد الفعل وسرعة اتخاذ القرار
- إتقان اللعب بالقدم والتمرير تحت الضغط
- تعزيز الجانب الذهني والثقة بالنفس
- إعداد الحارس ليكون قائدًا حقيقيًا لخط الدفاع
وهي عناصر باتت ضرورية لصناعة حارس مرمى عصري قادر على المنافسة في أعلى المستويات.
قيادة تربوية قبل أن تكون فنية
ولا تقتصر بصمة الكابتن محمد جاد الرب على الجانب الفني فقط، بل يمتد تأثيره إلى الجانب التربوي والانضباطي، حيث يُعد من المدربين الذين يحرصون على غرس القيم الرياضية والانضباط العسكري في نفوس اللاعبين، بما يتماشى مع هوية نادي طلائع الجيش، المعروف بتخريج لاعبين يتمتعون بالالتزام والجدية داخل وخارج الملعب.
ويؤمن محمد جاد الرب بأن صناعة حارس مرمى ناجح تبدأ من بناء شخصية قوية، قادرة على تحمل الضغوط، واتخاذ القرارات في اللحظات الحاسمة، والتعامل بثبات مع الأخطاء، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على أداء الفريق ككل.
مواليد 2007.. جيل واعد
وتحظى فئة مواليد 2007 باهتمام كبير داخل قطاع الناشئين بنادي طلائع الجيش، باعتبارها مرحلة انتقالية مهمة نحو المنافسات الأعلى، وهو ما يجعل مهمة الكابتن محمد جاد الرب أكثر أهمية، خاصة في إعداد حراس قادرين على تمثيل النادي في البطولات المحلية والجمهورية، وفتح الطريق أمامهم للانضمام إلى المنتخبات الوطنية.
ومن المنتظر أن يسهم وجوده في رفع المستوى العام لحراس المرمى، وصقل مواهبهم، ومنحهم الأدوات الفنية والذهنية التي تؤهلهم للنجاح في المستقبل القريب.
خطوة جديدة في مسيرة حافلة
ويمثل هذا التكليف محطة جديدة ومهمة في المسيرة الرياضية للكابتن محمد جاد الرب، الذي يحظى باحترام وتقدير واسع داخل الوسط الرياضي، لما يتمتع به من احترافية عالية ورغبة دائمة في التطوير والتعلم، والالتزام بأعلى معايير العمل الفني.
ويعكس القرار أيضًا استراتيجية نادي طلائع الجيش في الاعتماد على أبناء المؤسسة العسكرية وأصحاب الخبرات الحقيقية، بما يضمن استمرار نجاح منظومة الناشئين، والحفاظ على مكانة النادي كأحد أبرز الأندية الداعمة للمواهب في الكرة المصرية.
تمنيات بالتوفيق
وفي ختام المشهد، تتجه الأنظار بثقة إلى الكابتن محمد جاد الرب، في مهمته الجديدة، وسط تمنيات صادقة له بمزيد من النجاحات والإنجازات، وأن يواصل مسيرته في صناعة حراس مرمى مميزين يكونون إضافة حقيقية لكرة القدم المصرية، ويرفعون اسم نادي طلائع الجيش عاليًا في مختلف المنافسات