تعد الفنانة هنادي مهنا من أبرز الوجوه الشابة في الدراما المصرية، حيث استطاعت أن تجمع بين الموهبة الفنية
والشغف منذ طفولتها.
خلال استضافتها في برنامج “ضيفي مع معتز” الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش، كشفت هنادي عن
جوانب مثيرة من طفولتها وطموحاتها التي شكلت شخصيتها الفنية الحالية.
طفولة هنادي مهنا وحب التعلم
كشفت هنادي مهنا أنها منذ الصغر كانت تحلم بأن تصبح مدرسة، وكانت تجمع العرائس اللعبة في غرفتها
لتنشئ “فصولًا دراسية” صغيرة.
هذه الهواية المبكرة أظهرت حسها التنظيمي وحبها للتفاعل مع الآخرين، وهو ما انعكس لاحقًا على
أدائها في الأعمال الفنية التي تتطلب مهارات اجتماعية كبيرة.

شغف الموسيقى والمسرح
لم يقتصر حلم هنادي مهنا على التعليم فقط، بل تطلع أيضًا لأن تصبح مطربة. كانت تصنع أضواء وهمية
داخل غرفتها لتشعر وكأنها على مسرح كبير، مما ساعدها على تطوير قدراتها في الأداء والغناء.
هذا الشغف المبكر بالموسيقى والمسرح أعطاها الثقة لتجربة أدوار مختلفة في التمثيل لاحقًا.
الطهي كجانب من شخصية هنادي مهنا
إلى جانب الفن والموسيقى، كان للطهي مكانة خاصة في حياة هنادي مهنا منذ الصغر.
فقد كانت تشارك والدتها في إعداد الطعام، مما ساعدها على تطوير مهارات الصبر والتنظيم، وهي مهارات
تنعكس أيضًا على التزامها بمواعيد التصوير والعمل الفني.
أبرز الأعمال الفنية لهنادي مهنا
قدمت هنادي مهنا خلال مسيرتها الفنية العديد من الأعمال التي تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية، منها:
مسلسل الفتوة
فارس بلا جواز
ورا كل باب
سيب وأنا أسيب
عتبات البهجة
هذه الأعمال أظهرت تنوع قدراتها التمثيلية بين الدراما الاجتماعية والكوميدية، مما جعلها واحدة من الممثلات
الشابات الأكثر تأثيرًا في الوسط الفني المصري.

تأثير الطفولة على مسيرة هنادي مهنا
يمكن القول إن تجارب هنادي مهنا في طفولتها، من حب التعليم إلى المسرح والطهي، لعبت دورًا كبيرًا في
تكوين شخصيتها الفنية.
فقد ساعدتها هذه الخبرات على بناء قاعدة قوية من الانضباط والابتكار، وهو ما يميز أعمالها الفنية حتى اليوم.
مستقبل فنّي واعد
تؤكد هنادي مهنا دائمًا أنها تسعى لتقديم أعمال فنية تحمل رسالة للمشاهد، مع الاستمرار في تطوير قدراتها
سواء في التمثيل أو الغناء أو حتى مشاريع متعلقة بالمطبخ والفنون الأخرى.
شغفها المتعدد يجعلها واحدة من الفنانات الأكثر تنوعًا وإبداعًا في مصر.
الفنانة هنادي مهنا تمثل نموذجًا للفنانة الشابة التي جمعت بين الطموح والإبداع منذ الصغر، وتستمر في
تقديم أعمال فنية متميزة.
من حلمها أن تصبح مدرسة، إلى شغفها بالمسرح والطهي، أثبتت أن الموهبة والالتزام يمكن أن يصنعا مسيرة
فنية ناجحة ومُلهمة.
