رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

الدكتور أحمد غنيم

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض.

والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

تم تحويل متحفي الحضارة والمصري الكبير لهيئة إقتصادية لضمان القضاء على البيروقراطية وتحقيق عائد إقتصادي وضمان الكفاءة

لو كانت تلك المتاحف ” هيئة خد\مية ” لتم إهمال البعد الاقتصادي ولذا إختارت الدولة تحويلهما لهيئة إقتصادية والشراكة مع القطاع الخاص

لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار ومساحة المتحف 500 ألف متر بما يوازي 117 فدان

المتحف المصري الكبير هو الاكبر في العالم من ناحية المساحه ويبلغ ضعف مساحة ” اللوفر ”

الدكتور أحمد غنيم

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أسباب تحويل المتحف الكبير إلى هيئة اقتصادية، موضحًا:

“جميع المتاحف تتبع وزارة السياحة والآثار من خلال المجلس الأعلى للآثار، باستثناء متحفين فقط هما المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير، اللذان صدر بشأنهما قانون خاص لتحويلهما إلى هيئتين اقتصاديتين.”

أوضح غنيم خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن الهدف من هذا التحويل كان خلق نموذج قادر على تغطية تكاليفه.

وقال:””لو كان المتحف في شكل هيئة خدمية، لكان هناك نوع من الاستسهال في التعامل مع البعد الاقتصادي، مما يجعل تحقيق الكفاءة والاستدامة أقل احتمالًا.

لذا، قامت الدولة بوضع نموذج مختلف يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير التمويل، القضاء على البيروقراطية، وضمان الكفاءة.”

وأضاف: “هذا النموذج يخلط بين إدارة الدولة ودور القطاع الخاص، وهو مختلف على مستوى العالم. على سبيل المثال، في بعض الدول مثل إيطاليا، يتولى القطاع الخاص إدارة متاحف كاملة، كما هو الحال مع متحف ‘تورينو’.

وفي حالات أخرى، يكون هناك وقف مخصص لإنفاق المتحف. لكن في مصر، تم اختيار نموذج الهيئة الاقتصادية مع الشراكة مع القطاع الخاص.”

حول دور القطاع الخاص في المتحف المصري الكبير، قال غنيم:””لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار، مثل النظافة، الأمن، وتجربة الزائر. ويتم ذلك من خلال عقد طويل الأجل مع الشركة لضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.”

وحول تكلفة إنشاء المتحف، أوضح غنيم:”في عام 2006، تم توقيع أول قرض مع الجانب الياباني،

وتبع ذلك توقيع قرض ثانٍ في عام 2016 خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. نحو 99.9% من التعاون مع اليابان تمثل في شكل قروض، بالإضافة إلى تعاون فني، ومنحة بقيمة 4 ملايين دولار خُصصت لترميم مركب الشمس.”

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض. والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

كشف غنيم عن أن المتحف المصري الكبير يُعتبر الأكبر في العالم من حيث المساحة، قائلًا:”المتحف يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، بما يعادل 117 فدانًا، أي ضعف مساحة متحف اللوفر، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني.”

 

واختتم غنيم حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي، ولكنه أيضًا صرح اقتصادي وسياحي يعكس قوة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور.

أخبار ذات صلة

السياحة والآثار

“السياحة والآثار”: 15 ألف غرفة فندقية جديدة بمحيط الأهرامات وحوافز لتحويل المباني السكنية إلى فنادق

خبير أسواق المال

خبير أسواق المال : الأسواق العالمية باتت أكثر قدرة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية

خبير

خبير : استمرار نمو القطاع الخاص يدعم أرباح الشركات ويعزز صعود البورصة المصرية

متحدث الصحة

متحدث الصحة يكشف حقائق هامة حول مصحة بنها التي أصابها الحريق

محمود فوزي

محمود فوزي :مسألة حدوث تغيير وزاري تدخل في إطار السلطة التقديرية المطلقة لرئيس الجمهورية

أكرم الفي

أكرم الفي للميس الحديدي :حزب مستقبل وطن هو حزب الاكثرية وليس الاغلبية كما كان في الانتخابات السابقة