رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“الإسراء والمعراج” ندوة لطلاب كلية الدعوة بالتعاون مع منظمة خريجي الأزهر

كتبت: شيماء عبدالفتاح

المشاركون: الرحلة المباركة وقعت روحًا وجسدًا والمنكرون يحاولون فصل النبي عن المعجزة

أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ندوة دينية احتفالاً واحتفاءً بذكرى الإسراء والمعراج، بالتعاون مع كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، وذلك في إطار الموسم الثقافي للكلية.

وقال أحمد حسين عميد كلية الدعوة الإسلامية في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال، إن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تنشر الوسطية في العالم أجمع من خلال المنهج الأزهري الوسطي، مشيرًا إلى أن الموسم الثقافي للكلية يعد نافذة لترسيخ الولاء للدين والوطن وللأزهر الشريف.

وبين أن معجزة الإسراء والمعراج من المعجزات التي كرم الله تعالى بها النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أنها من الممكنات التي أخبر بها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه قد طبق التصديق العملي بقوله: إن كان قال هذا فقد صدق.

وأشار أشرف شعبان، الأستاذ بالكلية، إلى أن معجزتا الإسراء والمعراج قد تم ذكرهما في القرآن الكريم في سورتي الإسراء، والنجم، بالإضافة لورودهما في الصحيحين وفي كافة كتب السنة، بل ورواها الكثير من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، مثبتين جريانها للرسول صلى الله عليه وسلم روحًا وجسدًا.

وأضاف ناصر إسماعيل الأستاذ بكلية الدعوة، أن الكلام عن الإسراء والمعراج، هو كلام عن فصل من أجلِّ فصول التربية الإسلامية، وملحمة تضم الدين كله، حيث يعلمنا الله من خلالها الفارق بين من لديه قاعدة الإيمان وبين غيره من المكذبين.

وشدد على أن الرحلة المباركة قد وقعت روحًا وجسدًا بقدرة الله تعالى، فهناك رب يحكم الزمان والمكان ولا يحكمه زمان ولا مكان، ومن ترسخت لديه هذه العقيدة يعلم أنه لا يتعاظم على قدرة الله شيء.

وقال محمد رمضان أبو بكر، الأستاذ بالكلية، إن الدافع الأساسي وراء إنكار الرحلة المباركة  هو الطعن في السنة النبوية المشرفة، لتكون الخطوة التالية هي الطعن في القرآن ثم الطعن في الدين كله، مشيرًا إلى أن هناك فوائد دعوية هامة جاءت على إثر الرحلة المباركة أهمها أن التفريج العظيم يأتي بعد الضيق والهم والحزن، بشرط اللجوء إلى الله تعالى.

وأوضح حمدالله الصفتي، مدير الشئون العلمية والثقافية بالمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن الإسراء والمعراج رحلة تعبر عن مدى المعجزة التى أيد الله بها نبيه، حيث فاقت سائر معجزات الأنبياء جميعًا، مشيرًا إلى أن إنكارها أمر نابع من فكرة فصل المعجزة عن معادلة النبوة، وهي فكرة بدأت مع حملات التشكيك في الهوية الدينية منذ عهود الاحتلال، وبين أن الصحابة الأكارم قد فهموا ذلك بالفطرة، وهو أن فصل النبي عن المعجزة تجريد له من النبوة، فعندما قال أبو سفيان للعباس في فتح مكة لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيمًا، قال له العباس: ليس الملك إنما النبوة يا أبا سفيان، موضحًا أن المشكلة الحقيقية بالنسبة للمنكرين والطاعنين والمشككين ليست في المعراج ولا في البخاري ومسلم، وإنما في عدم إيمانهم إيمانا جازما بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن جبنهم يمنعهم من إعلان ذلك.

اشتمل الحفل على مداخلات من الشعر، والمدح، والابتهلات.

اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

العلوم الصحية

“العلوم الصحية” تدين طعن “فني أشعة” خلال قيامه بمهام عمله بمستشفى ديروط بأسيوط

وزير العدل

وزير العدل يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى لتهنئته بتولي مهام منصبه

وزير التموين

وزير التموين : بدء صرف المنحة الإضافية على البطاقات التموينية للأسر الأولى بالرعاية اعتبارًا من غدًا الثلاثاء 17 فبراير ولمدة شهرين

وزيرة الإسكان

وزيرة الإسكان تعلن عن استمرار عمل 500 مكتب بريد لتسهيل طلبات قانون الإيجار القديم خلال رمضان

الروتاري

نادي الروتاري والمصرف المتحد يؤكدان دور الصورة الذهنية في بناء الثقة والعلاقات المؤسسية

وزير العمل

وزير العمل يلتقي قيادات الاتحاد العام لنقابات عمال مصر لتعزيز الشراكة وتطوير منظومة العمل