رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تفاصيل مشاركة باسم يوسف في إنقاذ حياة عماد الدين أديب بعد توقف قلبه

عماد الدين أديب

كشف الإعلامي عمرو أديب تفاصيل تعرض شقيقه الإعلامي عماد الدين أديب لوعكة صحية خطيرة،

خلال تواجده في دبي قبل أيام، ومشاركة الإعلامي الطبيب باسم يوسف في إنقاذ حياته.

كما قال عمرو أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة MBC مصر:

“من يومين ثلاثة أخي الإعلامي الكبير عماد الدين أديب كان يدير جلسة في المؤتمر الاستراتيجي في دبي،

وسأل سؤال وقال إنه ممكن يصاب بأزمة قلبية إذا لم يعرف الإجابة، وبعد 4 دقائق من هذه الجملة أصيب بشبه أزمة قلبية”.

 

عمرو أديب

 

وأضاف: “عايز أشكر هذه الدولة المحترمة لأن كان فيها عربية إسعاف مجهزة للحالات الطارئة في المؤتمر،

وخلال 7 دقائق تم نقل عماد للمستشفى، ولولا جاهزية الإسعاف والمستشفى العظيم

كان عماد لقي مصيرا آخر، ومدير المستشفى بنفسه قام بإنعاش قلب عماد،

الذي توقف لمدة دقيقة كاملة، بعد ما حدث انسداد بنسة 100% لأحد الشرايين”.

 

عماد الدين أديب

 

كما تابع: “أحب أشكر أصدقاء مصريين سخرهم القدر لإنهم يكونوا موجودين، وهم الطبيب باسم يوسف

الذي تعرفونه كلكم، والذي قام على الفور بتفقد النبض وعمل تدليك،

وقال لازم يتم نقله للمستشفى وطلبوا له الإسعاف، وأشكر أيضا الصديق أحمد عباس

والإعلامي المعتز بالله عبد الفتاح، وكلهم قاموا بمجهود مع أخي أكثر من عائلته”.

باسم يوسف

 

 

 

وأكمل: “علاقتي أنا وباسم يوسف يمكن ليست جيدة، ولكن أكن له كل الاحترام على ما فعله”.

أخبار ذات صلة

وزير العمل

وزير العمل : بدء اختبارات المتقدمين للعمل بمشروع الضبعة النووية بمقر وزارة العمل

الزراعة

تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة : فرق التقصي والترصد الوبائي بالخدمات البيطرية تطرق أبواب 13 ألف منزل في 1300 قرية خلال ديسمبر

الزراعة

“الزراعة”: فحص وعلاج 3441 رأس ماشية بالمجان في المنوفية وبني سويف

المجلس القومي

المجلس القومي للطفولة والأمومة يطلق جهود تطوير «وحدة الطفل الآمن» لتعزيز حماية وصحة الأطفال

وزارة التخطيط

وزارة التخطيط المصرية تُطلق الإصدار الثاني من «السردية الوطنية للتنمية الشاملة» لتعزيز النمو الاقتصادي والاستثمار

STEM EC

STEM EC تدعم ريادة الأعمال المصرية من خلال مشاركتها في فعالية «الفرص فين؟»