قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاديات الناشئة إن كولومبيا احد القوى الاقتصادية في أمريكا اللاتينية قد ارتفع فيها مؤشر مدير المشتريات الصناعي ( ديفيفندا كولومبيا ) إلى ٥٢ في ديسمبر ٢٠٢٣ من من 49.4 في نوفمبر٢٠٢٣، مما ساعد ذلك على تجاوز حالة الانكماش التي دامت سبعة أشهر. بينما زادت تدفقات الأعمال الجديدة والإنتاج للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر والمرة الثالثة فقط خلال العام بأكمله.
كما أوضح طه في تصريح خاص لـ “الإخبارية” أن البيانات تشير إلى واستقرار مستويات التوظيف، مع قيام الشركات بشراء مواد إضافية وسط اتجاهات الطلب الإيجابية، وجهود بناء المخزون، والتوقعات المتفائلة للإنتاج. كما ارتفعت الطلبيات الجديدة وارتفعت أحجام الإنتاج للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر، لتتوافق مع متوسطها التاريخي، مدفوعة بارتفاع المبيعات ومتطلبات المخزون.
واشار طه إلى انه وبالرغم من ان التضخم قويا في عام ٢٠٢٣ إلا أنه أضعف بكثير من متوسطه على المدى الطويل. واوضح طه أنه قد استقرت مستويات التوظيف، لتنهي سلسلة استمرت سبعة أشهر من فقدان الوظائف، وتعززت ثقة الأعمال في ديسمبر، بدعم من توقعات بتحسن الظروف الاقتصادية، ومرونة الطلب، وتحسين العمليات، والاستثمار، والدعاية.






