رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كندا تنضم إلى فرنسا وأمريكا في تبرئة إسرائيل من مجزرة “المعمداني”

ماتزال ردود الفعل الدولية تتوالى على الجريمة المروعة المتعلقة بقصف المستشفى الأهلي العربي في غزة “المعمداني” والتي راح ضحيتها مئات الضحايا والمصابين حيث قالت وزارة الدفاع الوطني الكندية إن إسرائيل ليست المسؤولة عن قصف المستشفى.

صاروخ من غزة

وأضافت وزارة الدفاع الوطني الكندية في بيان أن “التحليل الذي أجرته قيادة المخابرات التابعة للقوات الكندية على نحو مستقل يشير بدرجة عالية من الثقة إلى أن إسرائيل لم تقصف المستشفى الأهلي في 17 أكتوبر 2023” مشيرة إلى إن القصف نجم على الأرجح عن صاروخ أطلق من غزة وأخطأ هدفه وذلك بناء على تحليل لتقارير سرية ومفتوحة المصدر.

وأوضحت كندا أن تقييمها يسترشد إلى تحليل الأضرار التي لحقت بمجمع المستشفى والمباني المجاورة والمنطقة المحيطة بالمستشفى بالإضافة إلى نمط الطيران للذخيرة القادمة.

الجدير بالذكر أن هذا الرأي لم يصدر عن الجانب الكندي فقط وإنما تطابق النتائج التي خلصت إليها فرنسا والولايات المتحدة أيضًا.

ثلاث كنائس بغزة

ويعرف المستشفى الأهلي العربي أيضاً بـ”المستشفى المعمداني”، ويقع في منطقة سكنية في حي الزيتون بقطاع غزة، وتحيط به كنيسة القديس برفيريوس ومسجد الشمعة ومقبرة الشيخ شعبان ويتبع المستشفى وهو من أقدم مستشفيات غزة للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية في القدس.

وتم تأسيسه في عام 1882، على يد البعثة التبشيرية التي كانت تابعة لإنجلترا. وتعتبر الكنيسة المعمدانية واحدة من ثلاث كنائس للمسيحين بغزة، وهي كنيسة القديس برفيريوس والكنيسة اللاتينية.

وتعرض المستشفى المعمداني أثناء الحرب العالمية الأولى للتدمير، لكن أعيد بناؤه ثانية في عام 1919، وأطلق عليه اسم المستشفى الأهلي العربي.

وفي أواخر الأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، نشب خلاف حول ملكية المستشفى عقب إلغاء الإدارة المصرية قانون الوقف الأهلي في غزة، مما عرض ممتلكاته وأراضيه لخلاف على الملكية.

لكن المشرفين على المستشفى استمروا في تقديم الخدمات للمرضى رغم الاحتلال الإسرائيلي للقطاع عام 1967، كما بنوا طابقا ثانياً ليضم مكتباً ومختبرا وثلاث غرف خصصت لأغراض علاجية متنوعة.

لكن المستشفى تعرض لانتكاسة جديدة في عام 1976، عندما قطعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنينيين (الأونروا) المساعدات عنه وأوقفت دعمها لمدرسة التمريض التابعة له، فتراجعت خدماته وتقلص عدد موظفيه، حيث انخفض عدد الاطباء فيه إلى ثلاثة فقط ومعهم 28 ممرضاً، الأمر الذي أدى إلى تراجع عدد المرضى فيه.

اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يضع آليات جديدة لتطوير البحث والتنقيب في قطاع البترول والطاقة

الرئيس السيسي

الرئيس السيسي يتابع تطوير المطارات المصرية وتحديث أسطول مصر للطيران في اجتماع موسع مع الحكومة

وزير الخارجية

وزير الخارجية يناقش مع مستشار الرئيس الأمريكي الأوضاع في السودان وليبيا والأمن المائي

وزيرة التنمية

وزيرة التنمية تسرع رقمنة تقييم الأثر البيئي وحجز تذاكر المحميات لتعزيز الاستثمار والسياحة البيئية

الاسكان

وزيرا الاسكان والتخطيط يناقشان الخطة الاستثمارية لتعزيز التنمية العمرانية وتحسين جودة الحياة

الاكاديمية العربية

الاكاديمية العربية وشيفرون مصر تتعاونان لتطوير التعليم البحري والطاقة في مصر