رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ورشة عمل حول منظور الجيل “Z” لعالم ما بعد الجائحة

بدأت اليوم السبت 8 يناير 2021 فعاليات ورش العمل التحضيرية، وجاءت ورشة بعنوان “منظور الجيل Z لعالم ما بعد الجائحة” لتناول مفاهيم وسمات الجيل “Z”.

وتأتي أهمية دمجهم في المجتمع مع باقي الفئات العمرية، ويستخدم مصطلح الجيل “Z” من قبل العديد من الباحثين لوصف مواليد منتصف عقد التسعينات إلى نهاية عقد الألفية الثانية كنقطة بدء الجيل.

وتمت الورشة بحضور عدد من نماذج الطلاب والرواد من المدارس المصرية والأجنبية من الجيل”Z”، حيث تبادل المشاركون الحوار حول طبيعة شباب هذا الجيل.

 ومن سمات النمط الاستهلاكي ومدى النضج السياسي الذي يتميزون به، وفرصتهم في تعليم أفضل.

كما سلطت الورشة الضوء علي علاقة الجيل “Z” بالتنمية المستدامة و دورهم الحيوي في تحقيق رؤية مصر 2030.

 وأوضح علاء مصطفى عضو مجلس الشيوخ أن اعتماد الجيل زد على التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي أثر على علاقاتهم الاجتماعية.

و التي أصبحت أكثر هشاشة من ذي قبل، وأثرت الشبكات الاجتماعية سلبًا على العملية التعليمية، كما زاد اعتماد هذا الجيل على طرق مختلفة لجنى المال بدلًا من الطرق التقليدية.

 وأصبح العديد منهم يعاني من مشكلات خاصة بالصحة النفسية و بناء علاقات طويلة الأمد مثل الزواج، و قد أوضح مصطفى أن المشكلة ليست فيما حدث أثناء جائحة الكورونا.

و لكن المشكلة في التعامل مع العالم بنفس الكيفية، وأن حالة عدم توقع المستقبل في تلك الفترة أصاب هذا الجيل بعدم القدرة على التخطيط وأن أغلبهم بحاجة لأنشطة تفاعلية بشكل أفضل لأنهم نواة ريادة الأعمال.

كما تحدث أحمد الشريف، مدير الإرشاد الأكاديمي بوحدة شهادة النيل الدولية ومسئول فريق الطلاب من مدارس النيل المصرية ومدارسيتم، أن هذا الجيل فاجأهم بعرض قدراته و مهاراته بداية من التواصل خلال الجائحة وصولا إلي أنهم كانوا شركاء مهمين فى العملية التعليمية.

و من واقع خبرتهم فى استخدام الوسائل التكنولوجية كما أنهم قاموا بعمل مشروعات خاصة بهم خلال تلك الفترة، كما عبر الشريف عن سعادته بالتعامل مع هذا الجيل والتعرف على أنماط شخصياتهم المختلفة التي تتميز بالاستقلالية والرغبة فى إدارة عالمهم الخاص.

 وقدرتهم على مواجهة التطور لكن بعضهم ينقصهم نقل الخبرات من الأجيال السابقة حتى يصبح تواصل الأجيال أداة للبناء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقد تحدثت فاطمة البنا، 18 عام، و طالبة بمدارس ستيم، وقد حصلت على المركز الرابع عالميًا فى مسابقة ايبست الدولية فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أكبر معرض للعلوم والهندسة بأمريكا.

 وتم تكريمها من وزير الإنتاج الحربى لقيامها بمشروع الانتفاع الذاتي بموارد الصرف الصحي عن طريق تحويلها لمياه صالحة للزراعة، وأسمدة، وطاقة، كما أعربت فاطمة عن أمنيتها بشان ضم مشروعها للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

وفي ذات السياق عبر الطالب جون عزيز، 18 عامًا، طالب بمدارس النيل، عن إشادته بمبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء “بنك المعرفة المصري” الذي يتواجد فيه الوثائق والبحوث والكتب والمعلومات المجانية في جميع الأوقات.

كما أوضحت مديرة الورشة زينة الأعصر أن حياة المؤثرين “الانفلونسر واليوتيوبر” لا تمثل الجانب الحقيقى لحياتهم لكنها تمثل الجانب السعيد فقط، ولذلك تعطى منشوراتهم طاقة سلبية للشباب إلى جانب أن الأرقام المعلنة من خلالهم تكون غير حقيقية والهدف منها الترويج لأنفسهم.

وتحدث أدهم شبانة، طالب بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن جائحة كورونا كان لها آثار اجتماعية واقتصادية وسياسية، حيث جعلت الجيل Z أكثر ارتباطًا واستقلالية مادية، كما جعلتهم أكثر وعيًا بالأحوال السياسية لبلادهم والبلدان الأخرى.

كما عبر المتحدث نلسون كيواجي مؤسس شركة WEB ALL LTD  من جنوب السودان عن سعادته بالمشاركة في النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، وعن تواجده وسط المشاركين من جيل “Z” ،  وتحدث عن أهم ما يميز هذا الجيل، وارتباطه بثورة البيانات والتي أصبحت تشكل الأجيال الجديدة وأنماط حياتهم.

واختتمت الورشة بعدد من التوصيات وهي إنشاء وحدة مصرية لتساعدنا على فهم الجيل “Z”، والتواصل معهم بشكل أفضل، استعمال وسائل التواصل الاجتماعي بحجم أكبر للوصول إلي الأجيال الجديدة، بالإضافة إلى تسليط الضو علي الأبعاد البيئية لكي نستطيع أن نحقق مزيد من التقدم و البلوغ للأهداف المرجوة لبناء مستقبل أفضل.

 كما اقترح عدد من المشاركين الاهتمام بإضافة عامل الصحة العقلية في المدارس و أطر التعليم المختلفة و نشرها في مصر و من ثم أفريقيا و العالم أجمع.

أخبار ذات صلة